وردية الليل
.د.ب9.900
“أنا لم أَعُد طِفلًا، ومع ذلك فلا أُحِبُّ أن أنامَ وإحدى ساقَيَّ مَكشوفَةٌ مِن تحت الغِطاء. لَرَبُّما أصرخ إذا ما امتدَّت يَدٌ بارِدَةٌ من تَحت السَّرير وأمسَكَت كاحِلي… نعم، ربَّما أصرخ حتَّى أوقِظَ الموتى. مثل تِلكَ الأُمورِ لا تَقَعُ بكُلِّ تأكيد، وجَميعُنا نَعلَمُ ذلك. في القصصِ التَّالِيَة سوف تُقابِلون جميعَ أنواع المخلوقات اللَّيليَّة: مَصَّاصي دماء، وعُشَّاقَ الشَّياطين، و«بُعْبُعًا» يعيش في الخِزانَة، وكافَّةَ أشكالِ الرُّعبِ الأُخرى. لا شيءَ مِنها حَقيقيٌّ. وذلك الشَّيءُ الكامِنُ تَحتَ سَريري في انتظارِ أن يُمسِكَ كاحِلَ ساقي هو أيضًا غيرُ حَقيقيٍّ. أنا أعلَمُ ذلك، كما أعلمُ أيضًا أنَّني إذا حَرصتُ على إبقاء ساقي تَحتَ الأغطيَةِ، فلن يَتمكَّنَ أبدًا مِن إمساك كاحِلي…”.
بعد سنواتٍ قَليلَةٍ من بزوغ اسم ستيڤن كينج ليَصيرَ الاسمَ اﻷهمَّ في أدب الرُّعب في العُقودِ اﻷخيرة، وبعدَ عامٍ واحِدٍ من صدور روايَتِه الثَّالِثَة “البريق” -التي سَبَقَ للمحروسَةِ إصدارُ تَرجَمَتها العربيَّة- صدَرَت “وَرديَّةُ اللَّيل”؛ المجموعة القصصية اﻷولى في مسيرة ستيڤن كينج، والَّتي ضَمَّت عَددًا كبيرًا من أشهر قصَصِه القَصيرَة الَّتي تَحَوَّلَ كثيرٌ منها ﻷفلامٍ سينمائيَّة وتليفزيونيَّة، منها قصَّة “أطفال الذُّرَة”، الَّتي تَحَوَّلَت إلى واحِدَةٍ من أشهَرِ سلاسِلِ أفلام الرُّعبِ اﻷمريكيَّة
اسم المؤلف : ستيفن كينج
اسم المترجم :
دار النشر : دار المحروسة
In stock

Reviews
There are no reviews yet.