الهوية
.د.ب3.575
الهوية هي موضوع الكتاب، وهو موضوع بطبيعته صعب المنال ومتناقض. وقد واجهه باومان وأجرى شقلبة مزدوجة: أعاد قراءة تاريخ علم الاجتماع الحديث في ضوء هوس النقاش العام الحالي بقضية الهوية واهتمامه بها، وتوصل إلى استنتاج مفاده عدم جدوى البحث في النصوص الراسخة” للفكر النقدي عن أية إجابات مطمئنة بشأن هذه القضية. ولعل كتابه الحداثة السائلة (2000) يقودنا إلى عالم كل شيء فيه مراوغ، عالم يعيش فيه الإنسان في كبد وألم وشعور بانعدا ما لمن صايرة وأن ركيف عم يب الأمراد فان ان أية محالة
الإصلاح ارتباك الخطط التي يضعها الرجال والنساء لحياتهم وعدم استقرارها ، وتفسير هذا الارتباك باستعراض المسلمات السابقة والنصوص الراسخة ستكون محاولة عقيمة كمن يريد أن يفرغ مياه المحيط مستعملاً دلواً.
نحن هنا أمام مفكر يرى مبدأ المسؤولية هو أساس أية محاولة للانخراط في الحياة العامة، وهذا يعني بالنسبة لعالم الاجتماع، أن علم الاجتماع ليس تخصصاً “منفصلاً” عن مجالات المعرفة الأخرى، ولكنه يوفر الأدوات التحليلية اللازمة لتأسيس تفاعل حيوي بينه وبين الفلسفة وعلم النفس الاجتماعي وعلم السرد. لذلك، لا عجب أن الوثائق التي يختبر من خلالها ولعه بالثقافة الجماهيرية والثقافة الراقية تتضمن مقالات من الصحف الرائدة وشعارات الإعلانات وتأملات سورين كيركيغارد الفلسفية حول دون جيوفاني.
اسم المؤلف : زيجمونت باومان
اسم المترجم : محمود احمد عبدالله
دار النشر : شهريار
In stock

Reviews
There are no reviews yet.