وهذا ايضا سوف يمض

.د.ب5.775

لسبب ما غريب، لم أفكر يوما في أنني سوف أبلغ الأربعين من العمر. في سن العشرين ، كنت أتخيل نفسي في الثلاثين أعيش مع حب حياتي محاطة بكثير من الأبناء ، او في الستين أعد كعكة التفاح مع أحفادي ، أنا التي لا أجيد قلي بيضة ، لكنني قد أتعلم . او حتى في الثمانين عجوزا هرمة تشرب الوسكي مع صديقاتها . غير أني لم أتخيل نفسي مطلقا في الأربعين ، ولا حتى في الخمسين . وهأنذا اليوم في جنازة أمي وعلاوة على ذلك ، في الأربعين من العمر . لا أدري كيف وصلت بي الأمور إلى هذا الحد
هكذا تفتتح الرواية إذ تفيق البطلة على نبأ وفاة أمها ، تلك المرأة التي لم تكتشف شدة تعلقها بها وتأثيرها في كامل تفاصيل حياىها إلا بعد فقدانها ، وكأن الموت منبة يدق ساعة الخروج عن الطور الأمومي ، فتطفق الشخصية تبحث عن ذاتها بين من بقي لها في الحياة ، عشاقا وصويحبات وأبناء
.
“وهذا ايضا سوف يمضي ” للكاتبة الكتالونية ميلينا بوسكيتس رواية مسكونة بأسئلة الزمان تعري الانسان وتفضح هشاشته لتضعه في مواجهة مصيره ، فلا شيء يبقى على حاله ، ويحافظ على حقيقته سوى الغياب.

اسم المؤلف : ميلينا بوسكيتس

اسم المترجم : نهى ابوعرقوب

دار النشر : مسكلياني

In stock

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “وهذا ايضا سوف يمض”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *