كيف غير السكر العالم؟

.د.ب5.500 .د.ب3.300

«كيف غيّر السكر العالم؟» هي قصة مارينا بودوس التي أوتي بها إلى غيانا لتحل محل ‏العبيد، وقصة جد زوجة عم مارك أرونسون الذي ساعد على صقل بديل للسكر نفسه – ‏هذا الكتاب كان بداية لقصة أكبر بكثير عن مادة مؤثرة، إنها قصة عن حركة الملايين من ‏الناس، وعن ثروات تم كسبها وفقدها، عن القسوة والفرح؛ كل ذلك بسبب بلورات صغيرة ‏تحلّي قهوتنا، منثورة فوق كعكة. من هنا نرى كيف غيّر السكر العالم.‏ ‎ ‎ يثير هذا الكتاب سؤالين تاريخيين رئيسين ويحاول الإجابة عنهما؛ أولهما: ما علاقة السكر ‏بالعبودية والنضال من أجل الحرية؟ وينطوي هذا على الثورات الأميركية والفرنسية ‏والهاييتية والحركات الملغية في تلك البلدان وكذلك في إنجلترا. وأما ثانيهما فيقود إلى ‏السؤال: كيف تورّط السكر والاستعباد في ولادة الثورة الصناعية في إنجلترا؛ وكيف بإمكان ‏نظرة واحدة عن السكر والعبودية أن تُغيِّر الطريقة التي نرى بها أفكار الحرية واختراع ‏أساليب جديدة للعمل وأنواع جديدة من الآلات؟ ‎ ‎ بشكل عام يفيد النقاش الأكاديمي بأن قصة السكر قاتمة ووحشية. كلما عرف بعض ‏المؤرخين أكثر عن هذا التاريخ المظلم، فقدوا الثقة في أفكار الحرية – والمقصود بالحرية ‏هنا – الحرية التي أعرب عنها أصحاب المزارع الذين يمتلكون العبيد، وأكدوا أن الثورة ‏الصناعية هي نتاج السياط والسلاسل، وليس الاختراعات والعلوم.‏ ‎ ‎ هذا هو المعنى الذي أراد مؤلفا الكتاب الكشف عنه وبجرأة. كشف عذابات العبيد وأرباح ‏السادة وكل الأكاذيب؛ بل وحتى السعي لإلغاء العبودية نفسه كان باعتقادهم بمثابة خدمة ‏لمصالح فئة جديدة من الرجال الأثرياء. سوف يتعرف قارئ الكتاب على النطاق الحقيقي ‏لعبودية السكر واتساع عصر الثورات السياسية والصناعية وما أفرزته من قسوة واستلاب ‏وظلم. هذه هي الحقيقة الحلوة المذاق والتي تم شراؤها مقابل دفع آلام مريرة جداً.‏ ‎ ‎

اسم المؤلف : مارك ارونسون, مارينا بودوس

اسم المترجم : فاطمة نعيمي

دار النشر : الدار العربية للعلوم ناشرون, دار شفق

In stock

SKU: 3920 Category:
Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “كيف غير السكر العالم؟”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *