التخلي عن الادب
.د.ب3.300
عنوانٌ إشكالي، كما جلّ عناوين الكاتب الإشكالية والمتفرّدة، والتي يُشاركنا من خلالها هواجسه النقدية والفكرية في قراءة الأدب والتراث العربي، خصوصاً في علاقته الدائمة بالآداب الغربية.
لا يتأخر عبد الفتاح كيليطو في مدخل الكتاب في أن يتساءل: هل بالإمكان التخلّي عن الأدب؟ لنكتشف أن ما سعى إلى الخوض فيه هو التخلّي كمفهومٍ للأدب. «ربّما موضوعه الأساس وقد يكون سرّ استمراره». عشرون نصاً كُتبت بطريقة المؤلّف الأثيرة بالقفز والثوب، كتبٍ وأسماءٍ وقراءاتٍ، إحالاتٍ واكتشافاتٍ متبصّرة، ومقارباتٍ تستند على تأملاتٍ شخصيةٍ عميقةٍ تمنحها الذاكرة التي تتغذّى باستمرار على القراءة وإعادة القراءة، بريقاً خاصاً. ولعلّ القارئ لهذا الكتاب يتساءل هو الآخر، في أثناء تنقّله من نصٍ إلى آخر، ومن فقرة إلى أخرى، عن هذه التوليفة (المرح) الظاهرة والخفية، وعن هذه الذاكرة (العربية) الاستثنائية التي يقارب بها كيليطو موضوعه، فاتحاً الآفاق للنظر إلى الشيء نفسه من زوايا متعددة، ما يضفي حياةً ثانيةً على الأدب العربي، تمدّ جسوراً لا نهائية بينه وبين النصوص والآداب الأجنبية
اسم المؤلف : عبدالفتاح كيليطو
اسم المترجم :
دار النشر : منشورات المتوسط
In stock
عنوانٌ إشكالي، كما جلّ عناوين الكاتب الإشكالية والمتفرّدة، والتي يُشاركنا من خلالها هواجسه النقدية والفكرية في قراءة الأدب والتراث العربي، خصوصاً في علاقته الدائمة بالآداب الغربية.
لا يتأخر عبد الفتاح كيليطو في مدخل الكتاب في أن يتساءل: هل بالإمكان التخلّي عن الأدب؟ لنكتشف أن ما سعى إلى الخوض فيه هو التخلّي كمفهومٍ للأدب. «ربّما موضوعه الأساس وقد يكون سرّ استمراره». عشرون نصاً كُتبت بطريقة المؤلّف الأثيرة بالقفز والثوب، كتبٍ وأسماءٍ وقراءاتٍ، إحالاتٍ واكتشافاتٍ متبصّرة، ومقارباتٍ تستند على تأملاتٍ شخصيةٍ عميقةٍ تمنحها الذاكرة التي تتغذّى باستمرار على القراءة وإعادة القراءة، بريقاً خاصاً. ولعلّ القارئ لهذا الكتاب يتساءل هو الآخر، في أثناء تنقّله من نصٍ إلى آخر، ومن فقرة إلى أخرى، عن هذه التوليفة (المرح) الظاهرة والخفية، وعن هذه الذاكرة (العربية) الاستثنائية التي يقارب بها كيليطو موضوعه، فاتحاً الآفاق للنظر إلى الشيء نفسه من زوايا متعددة، ما يضفي حياةً ثانيةً على الأدب العربي، تمدّ جسوراً لا نهائية بينه وبين النصوص والآداب الأجنبية

Reviews
There are no reviews yet.