فسيولوجية الصدمات
.د.ب6.710
في كثير من الأحيان، يُتوقع من الناجين من الصدمات أن يعيدوا معايشة أكثر ذكرياتهم إيلامًا باسم الشفاء، وهي عملية قد تزعزع استقرارهم بقدر الصدمة نفسها، ولكن بابيت روتشيلد تتحدى هذا النموذج التقليدي بجرأة، مُقَدِّمَةً بديلًا ثوريًّا ينص على أن الاستقرار يجب أن يكون الأولوية الأساسية، وتؤكد أن الأمان، والتوازن، وتنظيم الجهاز العصبي ليست مجرد عناصر تكميلية، بل الركيزة الأساسية التي يُبنى عليها التعافي المستدام.
تعيد بابيت روتشيلد في هذا الكتاب تشكيل فَهمنا للصدمات النفسية ليس باعتبارها مجرد اضطراب نفسي، بل تجربة متجسدة بعمق، منسوجة داخل الجهاز العصبي ذاته، كما أنها تُرشد المعالِجين إلى كيفية إرساء بيئة آمنة لمتعالجيهم، من خلال اليقظة الذهنية، والوعي الجسدي، وتنظيم الجهاز العصبي، لضمان توجيههم نحو التعافي بلطف ودون إغراقهم في المشاعر العارمة التي قد تعيد إحياء الصدمة؛ ومن وجهة نظرها، إن علاج الصدمات ليس عملية تنقيب عن الماضي، بل عملية استعادة للتوازن الداخلي.
نبذة عن الكاتب
مؤلفة كتاب فسيولوجية الصدمات والمؤلفة لـ 1 كتب أخري – المعالجة النفسـية الأمريكية بابيت روتشيلد، عضو فــي جمعيــة «إخصائيــو الصدمــــات النفســية»، و«الجمــــعية الدوليــــة لدراســات الصدمــات النفســية»، و«الجمــعية الأمريكيـــة للــعلاج النفسي الجسدي». تدير عيادة خاصة بها، إلى جانب تقــديــم التدريــــب المهنــــــي والاستشـــارات والإشــــــراف عــــلى مستوى عالمي، وألفت سـبعة كتب، كــما أنها حررت سلســـلة كتـب المساعدة الذاتية (Eight Keys).
اسم المؤلف : بابيت روتشيلد
اسم المترجم : رشيد عصام
دار النشر : عصير الكتب
In stock

Reviews
There are no reviews yet.